تحذير.. أوقفوا القبلات!
درجة واحدة تفصل بين العالم وخطر وباء الإنفلونزا القاتلة بعد رفع مستوي التحذير للدرجة الخامسة من ست درجات وهذا يعني أننا سنواجه تهديدا وشيكا, وقد نجد خلال الأيام المقبلة رفع المستوى النهائي, وهذا مكمن الخطورة والتي تتطلب توعية المواطنين لينتبهوا ويتخذوا الاحتياطات لحماية أنفسهم. الأمر الخطير لايحتاج للتهاون بل التكاتف بين الجميع, فالتوعية مطلوبة وبصورة مكثفة لكي يكون كل شخص علي دراية بالمطلوب اتباعه في حالة الوباء وعلينا في مصر وضع كافة السيناريوهات أمامنا ومنها تأمين شبكات المياه والمواد الغذائية وتوفير الأمصال والأدوية, والأهم منع القبلات بين المواطنين, لأنها تعطي فرصة لانتقال العدوى وانتشار المرض.
فهذه القبلات عادة سخيفة وسيئة يجب توقفها فورا في ظل ما نواجهه من أمراض, وكذلك اتخاذ الاحتياطات وتفادي التجمعات الضخمة مثل دور السينما والمواصلات العامة وأماكن العبادة.. فالصلوات تتم في الهواء الطلق.. وقد يتطلب الأمر توجيه النصح والارشاد للمسافرين لأداء العمرة, فالأراضي المقدسة تستقبل المسلمين من كل بقاع الدنيا.
علينا إغلاق كافة الأبواب والمنافذ التي قد تكون سببا في انتشار المرض, فالمطارات والموانئ هي البوابة الأولى لمنع دخول المصابين إلى الدولة والكشف الطبي على القادمين من المكسيك وهذا يتطلب زيادة الأطباء ومراكز الحجر الصحي في كافة المنافذ المصرية, فالدولة لديها خطة كاملة يتم تطبيقها تباعات وفقا لدرجة الخطر الذي نواجهه ويمكن تعديل هذه الخطة طبقا للظروف التي ستحدث.
علينا متابعة السياح الذين يأتون إلينا والكشف عليهم عند زياراتهم التي سبقت مصر وفي حالة تردد أحدهم علي المكسيك يجب التعامل معه فورا, والمشكلة الكبرى ما يحدث في منطقة طابا والتي يدخلها الاسرائيليون فيجب اخضاعهم لإجراءات وقائية في ظل ظهور حالات مصابة في إسرائيل ومايواجه العالم يثير مخاوف الجميع بدون استثناء والوضع يتطلب الشفافية والاعلان عن اية حالات قد تظهر مثلما حدث في انفلونزا الطيور فلدى مصر أجهزة تستطيع التعامل والمواجهة وقت الأزمات.
التهديد الوشيك بحدوث وباء الانفلونزا القاتلة يتطلب رفع أقصى درجات التأهب وندعو الى توفير الكمامات لكافة المحافظات والموانئ المصرية يتم توزيعها على الجميع في حالة انتشار المرض.. الوقاية وحماية الناس ورعايتهم صحيا هو ما تستهدفه الدولة من اجراءاتها المتواصلة منذ الأسبوع الماضي فالموقف يتطلب المكاشفة والمواجهة لدرء خطر المرض الجديد والذي يهاجم الانسان وينتقل بسرعة كبيرة عبر الحدود.




